بقلم: الاستاذ محمد بودهان
إلى عهد قريب (قبل تسعينيات القرن الماضي)، لم يكن "الانصهار" الهوياتي ـ أقول الهوياتي ولس العرقي ـ بين العرب والأمازيغ موضوعا يخطر بالبال، أو يطرق التفكير، أو يطرح كمجرد افتراض. وإذا حصل أن طُرح اعتبر الأمر ضربا من الجهل والسُّخف والعبث. ذلك أن الهوية "العربية" للمغرب، على المستوى السياسي والرسمي بل والشعبي أيضا، كانت أمرا محسوما كبديهية لا تناقش. وحتى دستور 1992 و1996 كان ينص على أن المملكة المغربية «جزء من المغرب العربي الكبير».لكن بعد أن زعزعت الحركة الأمازيغية اليقينات الهوياتية للتعريبيين المغاربة ـ أو بالأحرى للمتحولين الجنسيين، أي الذين غيّروا جنسهم الأمازيغي بجنس عربي مزعوم (انظر موضوع: "المتحولون الجنسيون في المغرب"
إلى عهد قريب (قبل تسعينيات القرن الماضي)، لم يكن "الانصهار" الهوياتي ـ أقول الهوياتي ولس العرقي ـ بين العرب والأمازيغ موضوعا يخطر بالبال، أو يطرق التفكير، أو يطرح كمجرد افتراض. وإذا حصل أن طُرح اعتبر الأمر ضربا من الجهل والسُّخف والعبث. ذلك أن الهوية "العربية" للمغرب، على المستوى السياسي والرسمي بل والشعبي أيضا، كانت أمرا محسوما كبديهية لا تناقش. وحتى دستور 1992 و1996 كان ينص على أن المملكة المغربية «جزء من المغرب العربي الكبير».لكن بعد أن زعزعت الحركة الأمازيغية اليقينات الهوياتية للتعريبيين المغاربة ـ أو بالأحرى للمتحولين الجنسيين، أي الذين غيّروا جنسهم الأمازيغي بجنس عربي مزعوم (انظر موضوع: "المتحولون الجنسيون في المغرب"






















