2014-07-12

استغلال الدين لضرب الامازيغية

العادة هي استعمال العقل لإيجاد حلول لكل القضايا المطروحة ، من شاء فليفعل ذلك و من قام بتعطيل عقله إلى أجل غير مسمى فله كامل الحق و الحرية ، لكن شريطة أن لا يستغل نفوذه في الأوساط الدينية للمس بحقوق و حريات أفراد شاءت الأقدار أن يختلفوا معه فكريا أو إيديولوجيا ، أو ثقافة شعب معين ( علما أن أجداده كانوا ، في الماضي القريب ، مجرد "زوار" استنشقوا عطر الحرية في بلاد الأحرار ...

لا يهمهم الإسلام و لا العقيدة و لكنهم يجعلونه أداة لتصفية الحسابات ، نحن الأمازيغ أولى المدافعين عن الإسلام و قدمنا له ما لم تقدموه له يوما . الآن نريد حقوقنا في ظل الإسلام الدي نعرف أنه لا يدعوا إلى تعريب الحجر و الشجر و هظم الحقوق . القضية الأمازيغية قضية حقوقية ثقافية و رد إعتبار لحقوق مهظومة و لا دخل لها في الدين و إنما تستمد شرعيتها من هدا الأخير فلا تزايدوا علينا بالدين و نحن نعرف انكم أبعد الناس إليه . كلما طالبت بحقك المشروع إلا و يتخفى المنافق خلف الدين كاننا لا نعرف إلى مادا يدعوا الدين . نحن الآن فقهاء و علماء لن تنطلي علينا أكاديبكم فارجعوا إلى الحق أن كنتم تريدون خيرا لهدا البلد.
ما هو الضرر إذا أراد الأمازيغي أن يتبت ذاته وهويته وثقافته ونمط عيشه وخاصة تاريخه العريق جداً حتى ينعت بالداعي للتفرقة والكفر الخ .. ألم تمتط البرجوازية.المحلية الكون الأساسي لحزب الإستقلال التي خلفت المستعمر صهوة الظهير البربري للهيمنة على الحكم في هذا البلد نسمع عن الظير البربري إلا الإسم فالذين يتهمونها بالكفر فعليهم أن يعرفوا أن خير من خدم الإسلام في هذا الوطن هم الأمازيغ أما ألمتسلمون الذين يستغلون الدين فحسابهم عند الله وكيل المظلومين الصابرين.

0 --التعليقات-- :

إرسال تعليق

أعضاء الصفحة

معجبينا على الفيس بوك

متابعينا networkedblogs