2016-10-02

معطوب الوناس افكار لن تموت.

لكل امة شهيد و بطل و شهيد الجزائر الحديثة الجزائر العلمانية التي كانت لا تفارقه هذه الكلمة حتى علت قبعته « جزائر علمانية  » الوناس اخترق الطابوهات راسم صورة للتحرر الفكري حتى و ان كلفه ذلك حياته . خاصتا في سنوات التسعينات بسبب تسرب الفكر الاسلامي المتطرف الرافض للابداع الذي يحرم العزف و الفنون بجميع انواعها و يجرم الفكر و يقيد العقل و يمنع الخوض في الامور الدينية و السياسية و هذا أخر تقدم الجزائر بخمسون عاما
. كما اعتبرت العلمانية و هي الحل الوحيد للنهوض بالامة الجزائرية جرما تعاقب عليه الجماعة الاسلامية المسلحة فكان معطوب الوناس المستهدف الاول فكان اغتياله في الطريق الجبلي عند مدخل مدينة تيزي وزو سنة  98 .
و رغم  استشهاد معطوب الوناس لاجل هذه المبادئ الا ان وزارة الشؤون الدينية تبقى مكتوفة الايدي وراء تحذير بعض الائمة من ما اسموه « الافتتان بمعطوب » و هذا ان دل على شيئ يدل ان السلطة الدينية تعاضمت في الجزائر في الااونة الاخيرة بشكل مخيف مما يرجح انه سيتحول للاخطر و اعادة سيناريو التسعينات و هذا قياسا على ان مجموعة الاساب تأدي الى مجموعة نتائج فالمجتمعات التي ترفض القال و تميل الى التدين و التعصب بصورة مفاجئة ترسم مستقبل هلاكها كذلك رسم شيوخ الجزائر في بداية التسعينات بتحريضهم على المفكرين و تحريمهم للفن هلاك الجزائر بتسريب الفكر الجهادي لعقول الشباب
المغني معطوب لوناس كان مناضلا أمازيغيا يفتخر به  الامازيغ و الجزائر فهو الذي دافع عن اللغة الأمازيغية التي حاول الاسلاميون طمسها  لسنوات عديدة و هذا حق الامازيغ فيبقى الامازيغ  مسلمون او مسيحيون ..او على اي دين يختارونه هم و لكن لديهم الحق بالتمتع ببربريتهم و أمازيغيتم و النضال من أجلها و لن يرضو بعروبة الجزائر ففهم أحق بالجزائر الجزائر المتعايشة العلمانية   .
و موقفه اتجاه الاسلام ليس موقف كل الامازيغ بل هو موقفه وحده فلماذا تقحم جميع الأمازيغ بذلك و يبقى هذا الموقف حرية فكرية و ابداع فكري للفنان الامازيغي معطوب الذي قال
حتى و لو إكتوينا بالجوع
والفشل لن نتكي علي الصبر ونستسلم
مادآم أبناء الحلال أحياء
لن نستسلم للقيود
رغم كل شي فلن نغير
مسار طريقنا
رغم العواصف بجذورنا
مجدنا لن ينطفي
بالاصل وصفاء العقل
سننقي وننقد الوطن
كم من محتل إقتحم أرضنآ و غرز مخآلبه فينآ
و كل الغزاة لا يتركون لنا إلآ الموت والدمار
الأخوة في الجزائر مريضه
الأخوة تموت
السوس و (الفساد) ينخر الوطن
ينا طح الجبال
تأخر السلام (الإصلاح)
لكي يصلحها ويداويها
من الخداع من الخداع من الخداع
الباب هي حكايتكم
إذا كنتم تعتقدون أنهم
سيعطونكم المفتاح فانتم سذج وغفلة
لن يشبع من ذاق قطعة من
لحم الحجلة ولن يقنع أبدا
دوائنا أن نخرج من تحت
الأرض إلي النور
لو كان الأمر في أيدينا يا أخوتي
سنخرج بالوطن
من الخداع من الخداع من الخداع
ولماذا ننتظرالأمل و نتكي على الصبر
الأمآزيغي (الجبلي) لن يحكم ابدا
رغم ثقآفته و كفائته و علمه
يد الباطل تزرع ثمارالشر
و شوهو وجه الأ صالة و الهوية
لدرجة الأهترآء
قيدو الوطن بالدين و العروبة
والخداع والخداع والخداع .......
   ...                                كيتي حمود

هناك 3 تعليقات :

أعضاء الصفحة

معجبينا على الفيس بوك

متابعينا networkedblogs