2014-09-02

مناضلي المهرجانات والزرود

صيف صاخب بالمهرجانات والزرود واللقاءات وتبادل الصور التدكارية والارقام الهاتفية والايميلات,ترى مناضلي الامازيغية يتهافتون عليها تهافت المشتاق ببدلهم الانيقة وحتى بسيراتهم الفارهة,يلبون الدعوات للحديث عن موضوع تافه غالبا ما تغيب الامازيغية عن مضمونه ومحتواه ودلك رغبة في ارضاء الداعي وسعيا الى تلميع صورته امام الناس والانتخابات على الابواب,اصبحوا علية القوم امام الناس البسطاء الكادحين,لا يقتربون منهم الا
لماما ,اصبحوا اصدقاء لكل من هب ودب ولكل من سيدفع اكثر,واكثر اصدقائهم من رؤوساء الجماعات المحلية من ناهبي المال العام ومن المنتمين لاحزاب تكن كل الحقد للامازيغ والامازيغية,ياتون غالبا لتقديم محاظرات كرتونية غيردات معنى مقابل اظرفة ,لقد وشك الصيف على الرحيل وقد طمس فيه الخطاب الامازيغي طمسا شديدا ممن يدعون الدفاع عنه,لكن لقدنسيت ان الصيف فرصة لملء الجيوب والبطوب بما لد وطاب ,وهاهو الدخول الاجتماعي على الابواب حيث سيتسلح الجميع بالخطاب الشفوي للدفاع عن الامازيغية بدل ملايين المهرجانات التي اظن انها لو صرفت في هدا المنحى لقامت ثائرة الامازيغ ,ان مهرجانا نقول تجاوزا امازيغا تصرف عليه الملايين من ضرائب بوزبال لا يستطيع منظموه تخريج ولو بضعة مناضلين اقحاح اي:امغناسن فركنين ,بينما ينجب عرس بسيط يؤطره فقيه اصولي عشرات المتطرفين الوهابيين ,لمادا ؟لان هنا الخطاب حاضر بقوة وهناك الخطاب غائب ومغيب بقوة الملايين,لدلك لا نتعجب حينما لا تستطيع الحركة الامازيغية اخراج الامازيغ الى الشارع,في الوقت الدي ينزل فيه الاصوليون الملايين منهم وهم يهتفون ضد لغتهم وتاريخهم ,حماقة واستلاب لم ار له مثيلا على الاطلاق عند جميع شعوب الارض والاكراد يلقنوننا وللعالم درسا عظيما في التاريخ,ويا حسرة عليهم لو كانوا معولين علينا,فلاحياة لمن تنادي,لقد دهب الصيف الضيف بمهرجاناته الصاخبة وانهمك الجميع في غسل الصحون وما تبقى في الاواني من طعام لديد يتمنى الفقير الامازيغي المسحوق الوصول اليه بلا جدوى,كما جلس اخرون الى حساباتهم البنكية يقيسون مستوى تضخمها بفعل الاظرفة من اموال بوزبال الفقير والمسحوق,بالواضح لقد مرت المهرجانات بلا رسالة تربوية توعوية وبلا تحسيس بقضية من القضايا التي من بينها طبعا قضية هدا الشعب المسحوق المكلخ الخائف والجبان,انها القضية الامازيغية:قضية نهب الاراضي والموارد الطبيعية والتعريب والاحصاء وسرقة الاموال وطمس الهوية واللغة,...........للاسف انقضى الصيف ودهب الجميع الى حال سبيله وتنكر الجميع للجميع وبقيت هده العنيدة وحيدة تستغيث.

0 --التعليقات-- :

إرسال تعليق

أعضاء الصفحة

متابعينا networkedblogs