2017-02-01

للمرة الالف شمال افريقية امازيغية

مؤسسة ناشيونال جيوكرفيك تهدم شجرة مايسمى  الشرفاء بشمال افريقيا ...  العروبة تنهزم للمرة المليون ... قالو الاف المرات مادا يريد الاما زيغ  نجيبهم لا نريد شيء غير تعميم التعليم والاعتماد على العلوم للحسم في جميع الامور وبدون استتناء  ومنها هويتنا كشمال افريقيين. أصدرت مؤسسة ناشيونال جيوكرافيك (National Geographic) نتائج دراساتها حول جينيات العالم وهو المشروع الدي يحمل اسم "جينوغرافيك 2.0 " والدي استغرقت الدراسة فيه مدة 15 سنة انطلقت سنة 2005 وانتهت سنة 2016 بقيادة الدكتور "سبانسر ويلز" مع مجموعة من الدكاترة المختصين في هده التقنية الحديثة
لعلم الجينيات. ويقوم المشروع الجينوغرافي بتصنيف البشر والإجابة عن العديد من الأسئلة المتعلقة بكيفية استيطان البشر لهذه الأرض، وذلك وفقا للتركيب الجيني من خلال تحليل الحمض النووي، حيث توصل الباحثون إلى اكتشافات مثيرة للدهشة عن التركيب الوراثي. وشملت الدراسة 140 بلدا عبر العالم بتحليل عينات ADN ل 822.122 شخص عبر العالم من كل الاثنيات العرقية والثقافية. وتم نشر النتائج الأولية على مقع ناشيونال جيوكرفيك في الشهر الماضي.
وكانت الدهشة الكبرى ان أكبر الدول العربية أو حقيقتا المعربة وهي مصر وتونس اثبت النتائج الجينية ان المصريين والتونسيين امازيغيين بنسبة ساحقة جدا. فالتونسيون هم عرب بنسبة 4% وامازيغ بنسبة 88% اما مصر أو ما يعرف بمهد الفكر والثقافة العربية الى درجة ان دستور مصر يشير الى عروبة الدولة المصرية فكانت النتائج قنبلة فكرية. اد اثبتت ان المصريين هم عرب فقط بنسبة 17% وامازيغ بنسبة 68%. انظر الجدول: اما الدول التي لم تعرب متل المغرب والجزائر وليبيا وازواد فيمكن تخيل النتائج مند الان. وفقط بهده المعطيات الاولية فعلقت قناة روسيا اليوم الروسية على موقعها بعنوان كبير: " التحليل الجيني يثبت أن العرب ليسوا عربا تماما! " مشيرة بدلك الى نتائج مصر وتونس وحتى الكويت. وبهدا ستكون مؤسسة ناشيونال جيوكفري وعلم الجينيات الجديد قد يحطم بالكامل علم "شجرة الانساب الشريفة" في شمال افريقيا وبالخصوص في المغرب والدين يحملون بطائق مختومة براية داعش ومكتوب عليها "بامر من امير المؤمنين سبط الرسول الأمين جلالة الملك نصره الله وجب احترام وتقدير اهل البيت النبوي الشريف" وبطاقات أخرى للشرفاء الادارسة تقول "يجب احترام وتقدير حامل هده الشارة". فهل ستقوم جمعيات الشرفاء بحل جمعياتها ام ان أعضاء مكاتبها ستشارك في المشروع لتتببت عروبتها؟ والحل الأخير هو الأنسب قياسا بالقولة "ليطمئن قلبي" لكن يجب مرافقتهم باطباء نفسيين في حالة ما ان اتبتت تحليلاتهم الجينية انهم ليسوا عربا اصلا ليكونوا شرفاء. لكن يبدو ان الصحافة المغربية هي الوحيدة التي لم تتطرق لهدا الموضوع بخلاف الصحافة العالمية مما يدل على ان هناك شئ من الخوف. فالحقيقة يصعب تقبلها ان كانت صادمة. لكن هده هي الدنيا.
ولنا عودة الى هدا الموضوعة بدقة تامة...
"منقول"

هناك تعليق واحد :

أعضاء الصفحة

متابعينا networkedblogs